Showing posts with label Damascus. Show all posts
Showing posts with label Damascus. Show all posts

Saturday, 30 June 2012

Eyewitness account on Douma Massacre 29 June 2012

Houriyat Almasa' writes:
Report on the humanitarian conditions in Douma on Friday on 29 June 2012




I was a eyewitness on this massacre today No clashes took place in Douma since early morning. We woke up to the sounds of security forces entering downtown Douma at 9 a.m. with heavy, armored vehicles and tanks from three axes. I heard only Alawite dialect saying like : “Kill this one. I do not want to see anybody alive in this street”. They then chanted “Allahu Akbar” after they had killed anyone in order to reassure people and suggest to them that they are from the Free Syrian Army (FSِA) so they would come out from their homes in order then to be then field executed too. They started the field executions in the street between Quwatli Street, Corniche Street, Masaken and Jalaa Street. They began with killing men and throwing on the ground by countless numbers. Nobody was able to come out of homes or shelters to remove the bodies as the security forces was continuing the execution of anybody they saw on the street in a horrible way. They then started to demolish the inhabited buildings and breaking into houses and demolishing all the houses they entered. They shot with machine guns on the people they found in their homes. Their bodies are still laying around in the streets until now. They then started shelling from helicopters on 10 a.m. and did not stop until 6 p.m. They fired several shells from aircraft on the main streets of the city.
Security forces then entered gradually the Hamdan Hospital and they executed a wounded woman who was there being ventilated on the artificial ventilator. They then executed a number of nurses who remained in the hospital. They seized the hospital fully so that it is no longer a way to aid the wounded. They then stopped in the Red Crescent car that was on its way out of town after it was targeted by mortars and they arrested the volunteer paramedics Youssef Khallouf and Ghayyath Albiswani.
A family consisting of 3 women and their brother tried to flee late afternoon. He was driving the car. Security forces sniped him and then arrested him. Then they sniped a woman in her chest and did the same with another woman in her sixties. The hand of another woman was also cut off. Two men returned the wounded into Douma. The old woman died. We broke into one of the doctor practices in order to get some medical supplies to treat the wounded women without any medical attendance. The women are still to bleeding without any doctor around. As for the old women I threw her body with my own hands in the Quwwatli Street, the same as the many other bodies, as the inhabitants of the building refused leaving her in the building out of fear that security forces would slaughter them all in it in case they find her there.
I heard then the voices of around 60 women in one shelter some of them injured and whining. We were not able to enter and help them due to a total lack of medical supplies as the either security forces burned them or the inhabitants threw them away during the raids. Security forces also raided centers of humanitarian relief right in the beginning. Families were in shelters, and I was in one of them, without water as a result of the targeting of water reservoirs and without electricity because the electricity transformers were hit, and also without bread. One of the children fainted out of lack of food. The number of wounded is about 80, mostly women, and the number of dead is 30 at least, and more than 100 detainees. Despite the fact that the area was under the control of security forces mortar shelling and helicopter bombardment did not stop for one single minute and also the destruction of buildings. Douma is now like pictures I saw of the Hama massacre in the 1980s under this horrible total media blackout. We demand all humanitarian organizations for immediate intervention because only women, children and handicapped people remained in Douma in the hands of security forces. We plead to the ICRC and Red Crescent and other humanitarian organizations for an immediate intervention, and also for the immediate entry of media and even only formally on order to prevent this terrible bloodbath to be committed on women, children and defenceless civilians. I was able to get out to the outskirts with great difficulty for the purpose of spreading the news after security forces broke the all secret means of communication we had.
Source in Arabic: https://www.facebook.com/hala.alabdalla/posts/10150898810046003

Monday, 18 July 2011

ما جرى معي شخصياً في ثلاثة أيام من الاعتقال || رامي العاشق

ما جرى معي شخصياً في ثلاثة أيام من الاعتقال || رامي العاشق


تم القبض علي فيما سمي بمظاهرة المثقفين في منطقة الميدان يوم الأربعاء 13\7\2011
تم سوقي من قبل أربعة عناصر حفظ نظام من إشارة المجتهد إلى مقابل جامع الحسن وهذه المسافة تقدر ب500 متر.
قال لهم أحد الضباط (لا تضربوه قدام الناس , خدوه عالسيارة و اضربوه هنيك لهاد العرعوري) وأنا أمشي مساقاً نحو السيارة تم توجيه الشتائم بكل فظيع ونعتي بصفات غريبة (عرعوري : أنا شعري طويل ومربوط) و (عميل لإسرائيل : مع أني فلسطيني) ناهيكم عن الشتائم في العرض والشرف والأم والأخت و و و ...
وعوني في صندوق سيارة تويوتا ستيشن خاصة بالشرطة و أخذوني على فرع الأمن الجنائي بدمشق فتحوا باب الصندوق وانهالوا عليّ بالضرب باليدين , ثم أنزلوني إلى القبو حيث رأيت الأخوين ملص وسالم حجو وعبد العزيز الدريد وباسل شحادة ومحمد أبو زيتون وعبد الرحمن الحصني وعبد الحكيم بازرباشي وخلدون الخطيب (تعرفت على أسمائهم لاحقاً) موجودين على الأرض مضروبين وكان الباقي موجودون قبلنا (مي سكاف وريما فليحان ويم مشهدي وغيفارا نمر وسارة الطويل ودانا بقدونس وساشا أيوب ورنا شلبي ومجدولين حسن وصبية أجهل اسمها وإياد شربجي وفادي زيدان ونضال حسن ومظفر ومهند وفادي وبلند حمزة) كانوا في غرفة التحقيق , تم تحويل الشباب المصابين إلى المشفى وتم أخذ أقوالنا و أدخلونا على غرفة الاعتقال وبقينا للساعة الخامسة صباحاً مع بعضنا, الساعة الخامسة صباح الخميس تم إدخالنا إلى الزنزانات الخاصة بالمجرمين واللصوص وتجار المخدرات بعد أن فرقونا إلى قسمين , في زنزانتي عندما دخلنا وجدنا رجلا كبيرا في السن ضخم الجثة يدعى أبو منير (زعيم القاووش) متظاهر من القدم واستقبلنا أحر استقبال ورحب بنا وتركنا ننام وظل واقفا لأن الزنزانة كانت ممتلئة, كان في الزنزانة حوالي الخمس وعشرين شخصا ينامون على الأرض تحتهم (بطانيات) والزنزانة تعج بالحشرات والصراصير ومظلمة لا يدخلها إلا القليل من ضوء زواريب بعيدة.
أبو منير (زعيم القاووش) حاولوا أن يقنعوه بالظهور على قناة الدنيا للاعتراف بأنه قتل ضابطاً في القدم لكنه رفض وقال لهم ( لو بتعدموني ما بطلع عالدنيا) .. رجلٌ تنحني لعظمته كيف سهر لكي ننام وبات يكبّر ويفرح كلما أخبرناه بوضع المظاهرات في الخارج .. رأينا شابا اسمه محمد , طالب في الجامعة الأوروبية تهمته رش الماء على المتظاهرين لتهييجهم , لكن المفاجأة الكبرى كانت في الرجل البخاخ , الرجل البخاخ شاب وسيم كان يكتب على جدران باب توما (الشعب يريد إسقاط النظام) كان معتقلا من سبعة أيام ولم يعرض على قاض , فقط معتقل ويتعرض لأقسى أنواع التعذيب , وجهه لا ملامح له عينان متورمتان وجسد هزيل ودماء تراها على كل أنحاء جسده ... اللهم فك أسرهم جميعاً
بالمقابل كان هناك خمسة معتقلين يجلسون خارج الزنزانة يتجولون مع العناصر تهمتهم الهجوم على السفارة الأمريكية كانوا يعاملون معاملة خاصة , كان بينهم صحفي يدعى ياسر (جريدة الثورة) أما الباقي فهم ناس بسطاء, دارت بيننا حوارات كثيرة أثبتنا لهم أننا لسنا خونة بل وطنيون واثبتوا لنا كم هم طيبو ومغيبون ومزروع في عقولهم ذاك الحقد العارم من أفكار ذلك الصحفي أنه سمع المتظاهرين في جامع الرفاعي يهتفون (بالروح بالدم نفديك إسرائيل) هذا الشخص يصدقك الكذبة ويكذب فوقها, أما الباقي فكانوا يشتمونا بأبشع الشتائم لكنهم سرعان ما فهموا حقيقتنا ومطالبنا وصدقاً لو جلسنا معهم يوما آخراً لخرجوا معنا في مظاهرة .
تم إخراجنا من الزنزانة عندما جاء قائد الشرطة لمقابلتنا وأعادونا مع بعضنا مجددا وعدنا للضحك واللعب والحديث السياسي العلني وسط الكاميرات والعناصر والشبيحة
الخميس مساءً قررنا الإضراب عن الطعام وبعد نصف ساعة كان العميد عندنا يقنعنا أن نأكل وإنها اجراءات روتينية والسبت صباحا سنخرج للقضاء , ولكننا لم نوافق إلا بعد موافقة  الصبايا , وبالنهاية قررنا أن نصوت  من كان مع الإضراب 13 ومن كان ضد الإضراب 15 فقررنا التوقف عن الإضراب (ديمقراطية في سجون البعث)
عندما سألنا أبو محمود عن سبب هجومه على السفارة أجاب : ( أنا كنت جيب كيلو الذرة من حماه بخمس ليرات بس إجا هالسفير ابن الحرام صار الكيلو بخمس وعشرين) أبو محمود جاء من جبلة مع خمسمئة شخص للهجوم على السفارة ومعهم ترخيص , ببساطته وبراءته قطع كل هذه المسافة لكي يضحي به النظام ويسجنه
سيأتي يوم الجمعة بعد ساعات قليلة , ونخن نتساءل عن وضع المظاهرات في الخارج هل سيحضرون المتظاهرين إلى هنا.؟
لم نستطع أن نعرف أي شيء  لكن ملازماً (معارضاً) قال لي : لا تهتم برا كلو تمام !!!
يوم الجمعة كان يوماً متعباً من الانتظار , نحاول أن نستنشق خبراً من هواء القضبان

أهم مافيه أن الأخوين ملص قاموا بتمثيل مسرحيتهما الساخرة ضمن الأمن الجنائي وبمشاهدة العناصر والضباط
(معارضة مسرحية في سجون البعث)
يوم السبت صباحاً استلمنا أماناتنا وخرجنا مربوطين بقيود وسلاسل تجمعنا جميعا مع بعض في باص الاعتقال كلنا غنينا النشيد الوطني .. حماة الديار عليكم سلام , والضباط مصدومون لا يستطيعون فعل شيء

وصلنا إلى القصر العدلي وكان أحباؤنا ينتظرونا في الخارج , أدخلونا إلى النظارة والتقيت مع أبو منير مرة أخرى لكن الأهم كان لقاء معن العودات .
معن العودات من درعا مهندس عمره 52 سنة اعتقل في مظاهرات درعا , استشهد والده أمامه , كانت عيونه لا تجف , رجل لا تستطيع إلا أن تنحني أمام عظمته حدثنا عن مشاهداته في درعا , يا الله ما أروعك يا معن
كما رأينا في نظارة القصر يافع من إدلب متظاهر أجبروه بعد التعذيب على الظهور على تلفزيون الدنيا ليعترف أنه قد فجر أربع سيارات , تلفزيون الدنيا ... الحقيقة كاملة
ونحن نمثل أمام القاضي كانت مجموعات الشبيحة تنتظرنا خارجاً ويهتفون : (طز فيكي حرية . نحنا الأمة الأسدية)

وتعرفون الباقي,
لكنها كانت تجربة عظيمة لتدخل وترى وتشاهد كم النظام متفتت ومشوّه  من الداخل , فعندما سألوني :( بدك حرية؟ أجبتهم : لا بدي إسقاط النظام) داخل الأمن الجنائي
تصويت على الإضراب و مسرحية في السجن وأن تقول ما تريد ... هذه أول نتائج الثورة

حاولت أن أختصر قدر المستطاع وسأنشر ملحقاً إن تذكرت أي جديد
عاشت سورية حرة
رامي العاشق
17\7\2011

Share
40 people like this.

Walaa Awwad تجربة رائعة ..وتطورات عظيمة بس الله لا يعيدها والحرية لأبو منير ورفاقه
58 minutes ago · 2 people

أسطورة الرجل البخَاخ

عن أساطير المعتقلات
by Bassel Sh on Sunday, 17 July 2011 at 18:34
أسطورة الرجل البخَاخ

ما زلت أذكر شعور الطمأنينة الذي أحسست به عندما رأيتها في آخر السرداب، جيفارا الجالسة في أرض ردهة فرع التحقيق وأنا أنزل الدرج مرتجفا بعد نوبة الجنون التي انتابت عناصر حفظ النظام منهالة على جسدي ورأسي باللكمات وعلى ركبي بالهراوات وتلاها أخيرا فقرة للرقص الشعبي دبكت فوقي على أغنية "أبو حافظ"... نزلت السرداب لتستقبلني عيناها الجميلة الهادئة، وفكرة واحدة تنتابني "كم هي قوية ...إهدأ أيها الجبان !"

 بعد التحقيق المجهد طيلة الليل وتخليصنا من كافة كماليات العالم الخارجي متضمنة أربطة الأحذية وأحزمة البناطيل وعلب الدخان الضرورية لاستمرار حياة بعض المتظاهرين، دخلنا مع صلاة الفجر إلى عنابر الفرع المظلمة.

لا أعتقد أن النور دخل هذا المكان منذ سنوات الحزب الأولى !

أسندت ظهري المتعب على طرف الحائط وأنا أراقب صدور الجثث المستلقية أمامي وهي تنتظم مع إيقاع الشخير الثقيل وهمهمات الليل المؤلمة.

هل قتلت أحدا أم أنك سرقت لتأكل فقط؟

أخذت أراقب بعض الصراصير وهي تتجول في الزنزانة، اعتقد ان اثنان منها واقعان في الحب، أحدهما يتبع الآخر أينما ذهب، لكنهما في النهاية استقرا على قدم السجين الثاني إلى اليسار.

هل تمارس الصراصير الجنس، أم انها تعشق من قرون الاستشعار؟

بحركة واحدة نفض الصرصارين العاشقين عن قدمه، ثم تحرك بجسده الفارع نحوالخلف مسندا ظهره إلى الحائط المقابل لي، عيناه الزرقاوان تلمعان تحت الضوء المتسلل من الردهة وأخاديد مشوهة تملأ جبهته العريضة. انتابتني قشعريرة مؤلمة وأنا أتتبع الجروح العميقة على تلك الجبهة، أسفل ذلك الوجه المجروح اكتشفت ابتسامة هادئة، لم أستطع ان أرد عليها بأخرى، اعتقد ان ظلام الزنزانة وجروحه قد قبضت على حنجرتي.

" لقدت أعدتم لي روحي".

تبا... لقد نطقت الجثة المشوهة التي أمامي ... هل قتلت أحدا أم أنك سرقت لتأكل فقط؟

سألته بتردد: "روحك؟"

ابتسامته الذكية ازدادت تألقا وسط الظلام، ثم انحنى نحوي فجأة متلهفا كطفل صغير "كم متظاهرا كنتم؟  لقد استرقت السمع عبر الردهة... ما هي الأخبار في الخارج؟ هل ابتدأت النهاية؟ "

منكمشا على نفسي من هذا الكائن الظلامي، همست مترددا " أعتقد اننا كنا فوق الخمسمئة".

أمسك بكتفي والرجاء يشع من عينيه: " أعتذر منك صديقي، لم أعد أسمع بأذني اليسرى ... أرجوك هنا ... نحو اليمين".

" اعتقد...فوق الخمسمئة"

" الله ... خمسمئة!"
 
عاد ليجلس مستندا إلى الحائط المقابل، راخيا رأسه الأصلع على صدره، بتناسق تام مع حائط الزنزانة، بكتفيه العريضين ولون جسده الرمادي ولا شيء يلمع إلا عينيه وتلك الجروح العميقة.

من الغريب كيف نجتمع عندما يطلق علينا الآخرون لقبا موحدا!

أخبرني عن بيته الجميل في أبو رمانة ووظيفته الرائعة كمدير في شركة أجنبية، عن والدته التي تبحث له عن عروس وعن حلمه ببدا عمله الخاص قريبا.

عندما سألته عن جبهته، أجابني: "في المنفردة، ستفعل أي شيء للتخلص من الجنون، أي شيء... ".

ما زالت رطبة ... أردت أن المس تلك الأخاديد العميقة على جبهته، وأن أتلمس عينه التي لم يعد يرى بها بشكل جيد، تلك الطمأنينة الدافئة التي نمت بيننا، وهذا الشعور الخفي بالاندساس والأمل ... تحولت هذه الزنزانة النتنة إلى مقهى يجلس فيها صديقان وبعض الصراصير العاشقة.

عن قصص الجدران والكتابة واختناق الصوت في الحنجرة، عن قصص التعذيب والتحقيق، وعن التجول في دمشق مكبل اليدين والقدمين ليدلهم على أمكنة الجريمة البشعة التي ارتكبها، ملاحقا بالناس في كل مكان، يكيلون له السباب ويتسابقون للوصول إليه وضربه "أيها الخائن العميل، أنت مجرم...." وعن قصص الزنزانات والحرية والوطن.  

"كم هو مؤلم أن يسلمك الشخص الذي التجأت إلى بيته... هل كل أهالي باب توما هكذا؟"

" أنا من باب توما! ...ما اسمك صديقي؟"

"أحمد، ولكني اعتدت اسمي الجديد .... يطلق علي المحققون هنا اسم  الرجل البخاخ، تستطيع أن تناديني الرجل البخاخ

Saturday, 9 July 2011

أحداث حي الميدان في دمشق ٨/تموز/٢٠١١

نقلاً عن أبو رامي (شاهد عيان):
انطلقت بعد صلاة الجمعة في الحسن مظاهرة ونزلو عل شارع وهتفو لاسقاط النظام ولا وجود للحوار أنا صليت بغير جامع بأبو حبل وطلعو بشكل طبيعي بس تقريبا كل يلي كانو بالجامع خلصو واتجهو بتجاه جامع الحسن كان تواجد أمني كبير بساحة الأشمر وعند جامس الحسن وعند التريا اتجهت العالم كلها بتجاه جامع الحسن ووتجمهرو عند جريدة تشرين بهل لحظات اشتغل الضرب من جهة الكورنيش كانت في مظاهرة جاية واشتبكو مع الامن يلي صار يضرب غازات بشكل رهيب يعني ماعااد بين شي متل بخاخ الدبان ومع سماع صوت طلقات الظاهر كانت مسدسات أول شي...بهل وقت العالم يلي عند تشرين اجتمعو وركدو لمساعدة مظاهرة التريا وهنن عل اغلب اجو من جامع الدقاق وانحصر الأمن والشبيحة بالنص بين المظاهرتين كانت الاعداد كتير كبيرة يعني يلي عند تشرين كاانو شي الف هون الامن صار يهرب بتجاهنا بتجاه الجسر ونحنا كنا بوشو صار متل المجانين يركدو ويضربو بالغازات والمسدسات بس الحمد الله ماحدا نصاب وضلو عم يهربو بتصور لتحت الجسر واتكسر باصهن وهربو متل الفيران هون اجتمعنا مع مظاهرة يلي كانت باخر الكورنيش وصار العدد تقريبا 3000 ورجع الامن وهجم علنيا من جهة ساحة الأشمر عند الكازية بس كان الرد قوي واتصدا المتظاهرين اكتر من مرة وكانت العالم كل شوي يكترو والامن صار يقل الظاهر في كتير منهن هرب من المنطقة كلها ولما صارت الكفة للمتظاهرين قام الأمن الغادر باطلاق الرصاص الحي بشكل كثيف وانا شخصيا كان يمر من جنبي وعلى سيارات وحيطان وغلاء المحلات نسمع صوتو وهو عم يضرب بوحشية وهون سقط اول شهيد اصابة مباشرة بالرأس منظر فظيع انا كنت على بعد عشر متار بس منو وشفت الدم شلون طلع نافورة من رأسه وماعاد تمالكت اعصابي بصراحة وكتير من الشباب يعني منظر مو طبيعي الوحشية والاراهاب لهل درجة ولما اجا المتظاهرين حتا يحملو الشهيد رجع اطلاق الرصاص مرة تانية بشكل مو طبيعي بس المتظاهرين كان عندهن قوة قلب رائعة وحملو الشهيد وركضو فيه مابعرف لوين وبعد شوي في شخص كمان انصاب كان قرب الكازية بس مابعرف شو تفاصيلو بالزبط وضلت المظاهرة والتصدي للامن واطلاق الرصاص من قبل الامن وكنا نتحاما بأي شي بالشجر بالسيارات وطلعنا بتجاه نهر عيشة هنيك كانت في مظاهرة ضخمة واجتمعنا معها ورجعنا نزلنا عل كورن مالحقنا ننزل لحتا رجع اطلاق الرصاص وهون نصاب كمان واحد اصابة كانت بالرجل وقدرنا أناا نطلع بتجاه حي نهر عيشة وهون تصدو للأمن وسكرو الطرقات بحاويات الزبالة بوش الأمن وضلت هيك الأوضاع لحتا اجا باص تاني ونزلو منو شبيحة وركضو عل متظاهرين واطلقو غازات كثيفة فرقت المظاهرة بين الحارات

Syria's 'secret doctors' risk their own lives

By Arwa Damon, CNN
July 8, 2011 -- Updated 0441 GMT (1241 HKT)


Damascus, Syria (CNN) -- Hands twisting anxiously, the young doctor says: "I am always scared, everyone is scared."

For his own safety we are not identifying him. He is terrified that the Syrian regime will detain, torture, or even kill him. Still he persists and says it's worth the risk. Its even worth the risk of talking to CNN he insists, because he believes the world needs to know.

He is the founder of an underground illegal network of medics, who call themselves the "Damascus Doctors". They established a Facebook page, their intent not only to save lives, but also the doctor says, to expose the regime's crimes.

They set up secret, hidden clinics in neighborhoods where demonstrations take place, constantly changing the specific location. Even he, beforehand, doesn't know where the clinic will be that day. They cannot afford to be compromised.

The network, the doctor says, is made up of around 60 medical professionals, with different roles. Some provide on-the-ground care, others help to provide instruments and medicines, some have private clinics that the wounded are at times taken to, when it's deemed to be safe.

"People refuse to go to government hospitals because they will be arrested and if they die we cannot take their body." He explains. Families, he claims can only collect the body of their loved ones after signing a document saying they were killed by armed gangs.

The Syrian government has consistently maintained that it does not target peaceful demonstrations, blaming the violence on armed gangs who infiltrated the demonstrators, with the intent to set up an Al Qaeda style Islamic caliphate in Syria.

At the Damascus general hospital we spoke with Dr. Adib Mahmoud, the director, who said that the demonstrators' fears are unfounded.

"We accept all cases without regard as to how the injuries were sustained or where it happened" He said.

And he insisted that the claim that family members had to sign false documents was baseless.

At the hospital we met a man who said he was shot in the leg when he accidentally stumbled into an anti-government demonstration -- he doesn't know by who. He was initially treated at one of these secret clinics, but the wound didn't heal.

"Yes, I was initially afraid to come to a government hospital because of what I had heard" He tells us. "But I have had no problems."

Still many are unwilling to take the risk, pointing to other cases where they claim anti-government demonstrators were prevented from having treatment, kept cuffed to beds, beaten, detained, or simply disappeared.

And so they turn to the doctors' clandestine network of medics for help and the field hospitals at various locations disseminated by word of mouth through the community.

We initially met the doctor at an anti-government demonstration after we broke away from our official escorts. He took us to the "field clinic" they set up that day, nothing more than a tiny room. Their supplies, rudimentary at best -- a single oxygen tank, bandages, scalpels, needles and other basic equipment.

Many people have bled before his eyes he claims, including children. He was helpless to save them.

"We spend all of our life to help people, and it's so hurtful to see people dying and we cannot do anything."

I met up with the doctor again a few days later, in secret, after careful coordination and planning to avoid being tailed.

He wanted me to see some of the patients treated by his network frustrated and angered, he said, by the government's statement that anti-government demonstrators would face no repercussions if they went to government hospitals.

I met a man shot in the thigh who said he would rather lose his leg than risk going to a government hospital, a teenager with angry and crude stitches across his back, the gash sustained he said when security forces dragged him over glass.

And I met a seventeen year old boy, a patient of the doctors.

"He was shot in the chest and it missed his spinal cord" the doctor explained. "He had blood in his lungs so we had to drain that."

Initially the doctor didn't think there was any nerve damage, but then he realized that the blood has collected next to the spinal cord, causing partial paralysis.

The boy is now in a wheelchair, tubes that allow him to urinate snake out of his waistband and into a plastic bag tucked next to him.

His father had sent him to run some errands one day and his son ended up accidentally in the middle of a demonstration and was shot.

His mother cries softly as we speak.

The doctor says he has witnessed a lot of blood, a lot of pain, but also a lot of hope.

"Even when I am making sutures to their (the anti government demonstrators) muscle tendon or their skin, they keep shouting for freedom, they say we want our freedom, we will keep fighting" He tells me. "I want the international community to know that we sill have hope to change this country's future."

Later he writes to me: "In the name of humanity, let people know that we are suffering for our freedom".

الحرية للمدون السوري أنس المعراوي - Free Syrian Blogger Anas Maarawi




الحرية للمدون السوري أنس المعراوي - Free Syrian Blogger Anas Maarawi
أنس المعراوي مدون سوري اعتقل تعسفياً يوم الجمعة 1-7-2011. الحرية لأنس. Anas Maarawi is a Syrian blogger that was arrested on Friday July 1st 2011. Free Anas!
Description
اعتقل المدون السوري أنس المعراوي تعسفياً يوم الجمعة 1-7-2011 في كفرسوسة, دمشق. ولا يعلم عنه شيء حتى الآن. هذه حملة أطلقها المدونون والمدونات في سوريا للمطالبة بحرية زميلهم المعتقل أنس معراوي.

أنس المعراوي من خيرة الشباب السوريين وهو مطور ويب ومهتم بالبرمجيات مفتوحة المصدر ومؤسس موقع أردرويد، أول موقع عربي متخصص بنظام تشغيل أندرويد للهواتف الذكية. نحن هنا نتضامن معه ونطالب السلطات السورية بإطلاق سراحه فوراً ودون تأخير تطبيقاً لرفع قانون الطوارئ.

Syrian blogger Anas Maarawi was detained on Friday 1-7-2011 in Kafarsousah, Damascus. No information about him ever since.

Syrian bloggers' campaign to free fellow blogger Anas Maarawi.

Anas Maarawi is an admirable man. He's a blogger, web developer, and interested in open-source software. Maarawi founded ardroid.com, the first Arabic website specialized in Android OS for smartphones. We stand in solidarity with him and demand that the Syrian authorities release him at once.

Please use the hashtag #FreeAnas on twitter.
يرجى استخدام الوسم التالي على تويتر:
#

Website: Free Anas

Friday, 8 July 2011

الحرية للدكتور أسامة غنم ...Freedom for Oussama Ghanam



Oussama has been released after 24 hours of detention. We are still waiting for the political prisoners in Syria to be freed.
تم إطلاق سراح أسامة يوم السبت بعد ٢٤ ساعة من إعتقاله. مباركة له الحرية. نحن بانتظار إطلاق سراح كل معتقلي الرأي في سوريا.


قامت القوى الأمنية يوم الجمعة 2011/07/08 بإعتقال المسرحي الشاب البارز أسامة غنم في مظاهرة لنصرة الشعب السوري و حريته في حي الميدان بدمشق. ليست عندنا أخبار عنه منذ اعتقاله.
الحرية لأسامة و لسوريا ولكل سجناء الرأي الذين يتم اعتقالهم في أماكن غير معروفة بدون إمكانية الإتصال بذويهم أو مع العالم الخارجي، و محرومين من كافة حقوقهم ...

Notre ami et dramaturge Oussama Ghanam a été arrêté le 8 juillet 2011 et nous sommes sans nouvelle de lui depuis. Son arrestation s'est produite alors qu'il participait à une manifestation pour la liberté du peuple syrien. Nous réclamons sa liberté et celle de tous les prisonniers politiques détenus par le Régime syrien dans des conditions inadmissibles, coupés du monde et privés de tout droit.

Our friend, colleague and teacher Oussama Ghanam, Syrian theater director and professor, was arrested by Syrian Security Forces on Friday, July 8th in Almidan, Damascus, for his courageous stand with his people's demand of FREEDOM and DEMOCRACY. We do not know anything about him since then.
We demand the immediate release of Oussama and all prisoners of opinion. They are being arrested in unknown places without any contact to their families and the external world and deprived from all their rights.

Unser Freund Oussama Ghanam wurde am 08.07.2011 während einer Demonstration für die Freiheit des syrischen Volkes in Almidan / Damaskus verhaftet. Wir haben seitdem keine Nachrichten von ihm. Wir fordern seine Freiheit un die aller politischen Gefangenen durch das syrische Regime an. Diese werden in inakzeptablen Zuständen ohne jeglichen Kontakt zu ihren Familien und zur äußeren Welt in unbekannten Orten ohne jeglichen Rechte gefangen gehalten.

Wednesday, 6 July 2011

Damascus Doctors Coordinate - تنسيقية أطباء دمشق


The coordinate of Damascus Doctirs has been founded by doctors / pharmacists and dentists of Damascus in support of the Syrian Revolution. Their main objective is to treat the wounded in field hospitals as taking them into the state and private hospitals led often to their detention, mistreating or even beating and killing them there in front of teh medical staff and the families by Regime thugs.
Here is the declaration of the Coordinate in English.

Sunday, 3 July 2011

وريقـات من ديمة: رجال النظام السوري الآليون



Watch a brave man in the conference that took place today in Semiramis Hotel, Damascus talking to pro regime media-thugs and how they started aromatically to chant their idiotic regime slogans once they heard he is calling for toppling the regime and they started beating him.
This is what national dialogue means to the Syrian Regime.
Read also what a friend wrote in her blog about this incidence (in Arabic):

وريقـات من ديمة: رجال النظام السوري الآليون

Saturday, 2 July 2011

احداث الميدان في ١ تموز ٢٠١٢

نقلاً عن أبو رامي
احداث الميدان والمصدر أنا شخصيا
خرجت مظاهرة من جامع الحسن وكان العدد تقريبا 1500 لمحتهن من بعيد وهون العالم والاهالي اجتمعت عند جريدة تشرين ووراوكان العدد بزدياد ماعملنا شي بس وقفنا نتفرج ...كان هل مرة مافي عصابات زعران يعني كلهن لابسين بدلات زيتة وشي كان لابس لباس كامل ومعهن اسلحة.....ضلو متظاهرين جامع الحس بحدو العشر دقايق ونزل قسم منهن عل شارع وبعد شوي صار الامن يهتف ابو حافظ ابو حافظ وبدهن يعملو مسيرة تاييد وبلشو ضرب فنايل غازية وهجمو عل متظاهرين بهل وقت نحنا كنا عند جريدة تشرين ورجال الامن عم يقلولنا روحو من هون نحنا نقول بدنا نتفرج ام اجا واحد من امن قال روحو تفرجو عليها عل جزيرة خخ قلنالو الجزيرة بتفبرك بدنا نشوف بعيونا المهم بهل لحظات طلعنا لورانا شفنا من بعيد مظاهرة كبيرة جاية كانت عند مدرسة الكواكبي وبلشنا شوي شوي نروح لعندهن كان المنظر مرعب واعداد كبيرة يعني كنا فوق 3000 واحد وانضمينا للمظاهرة وصرنا كتار طبعا الاهالي والعالم بطريق كلها عم تشارك ويلي بالسيارت وحتى في منهن صف السيارات بنص الشارع ونزلو شاركو منطر رائع ومشيت المظاهرة بتجاه جامع الحسن والامن هون شافونا الامن واتجهو بتجاهنا هنن يقربو ونحنا نقرب ومافي خوف وش لوش ولما قربنا منهن كتير صار الامن يضرب علينا قنابل غازية وهجمو علينا تراجعنا شوي من تاثير القنابل بس رجعنا تقدمنا وحمل المتظاهرين حجار وصرنا نزت عل الامن وركضنا عليهن فرد ركضة ام هرب الامن وماعاد في ئلهن اثر مامنعرف وين هربو ورجعنا بتجاه الكواكبي والاعداد بزدياد ونزلنا بتجاه شارع ابو حبل وكانت الاهالي تساعدنا وزتو علينا بصل ورشونا بالمي ونزلولنا قناني مي لنشرب يعني الوضع بجنن وكان في نسوان عم تزلغط من برندات ويحيونا رجال ولاد وكبار نسوان كلنا ايد وحدة وتجمعنا بشارع ابو حبل وتظاهرنا وضلينا هيك ورجع الامن حاول انو يهجم علينا من اتجاه الكواكبي وضربونا بالغازات مرة تانية وهجمو بس شباب ماخافو ورجعو تصدولهن وقلعوهن وصارت عمليات كر وفر وهنن يضربونا بالغازات والحجار ونحنا بالحجار وبعدين منسمع صوت رش رصاص متواصل كأنو صار بالهوا شي اربع مرات رش متواصل هون تراجعنا وفتنا بين الحارات وطبعا كان تعاون كبير ورائع من قبل الاهالي ومشاركة كبيرة وضليت المظاهرة بالحارات شي ساغة وبعدين فرطناها لحالنا


Location:دمشق، سوريا

Wednesday, 29 June 2011

ما حصل معي بعد انتهاء وقفة الحداد على أرواح الشهداء .. بتاريخ 29/6

by Basem Ido on Wednesday, 29 June 2011 at 21:46
بعد انتهاء الوقفة اليوم .. تم الأعتداء بالضرب على 4 شباب أو أكثر ، منهم أنا.. 
المعتدين كانو يحملون صورا .. وأعلاما .. وكانو يرددون هتافات تعرفوها جميعا فهي تتردد في كل أوقات النهار و الليل وفي كل الشوارع .. 
وأما الأشخاص الذين ضربوني أنا .. 
فلا أعلم ما أسميهم.. 
وبعضهم انتحل صفات رسمية (مخابرات جوية ) واقتاد أحد الشبان (صديقي) إلى سيارة بالقرب من مكان التجمع..
وتركوه بعد أن طلبو دورية أمن عسكري
هذا وقد إعتدوا علينا أنا و4 أشخاص علمنا عنهم حتى الآن .. بشتى أنواع الضرب والكلام الجارح والإتهامات الدنيئة من الخيانة والتعامل مع العدو و أخذ المال من "الخارج" بالإضافة إلى "المسبات" 
وأخيرا وليس أخراً.. كنت أحمل علم بلادي ..فضربت به .. وبالعصا التي كانت تحمل علم الوطن.. 
من أكثر الأمور عجبا .. أن من ضربني .. وهم يرددون شعارات باسم من كانت الصور له.. كانو يضربونني بالعلم الذي كنت أحمله .. وبالصور .. ويقولون لي .. يا معارض .. يا عميل .. يا خدام .. ما بتحب الرئيس .. بدك إسرائيل .. قبضت مصاري عليها هي ما .. والله لن******************************ء
أنا سليم .. لم إصب بأذى يذكر.. 
والحمدالله أن الشباب الأخرين سليمون أيضا.. 
لكني لن أنسى ما حييت صورة أكثر من 200 شخص و3 سيارات .. إحداها "مفيمة" يهجمون علي وينهالون بالضرب .. وغير أن أحد السيارات حاولت أن تدهسني..
وأنا لم أستطع أن أقاوم .. لم أستطع حتى أن أضرب .. 
كل ما فعلته كان .. وقفت وقفة حداد على أرواح شهداء سوريا.. 
رحم الله كل الشهداء .. والحمدالله إني ما زدت عدد الشهداء واحد كمان.. 
سنبقى أقف حدادا على أرواح شهدائنا .. 
حتى لو كان ذلك أخر عمل أفعل في حياتي !

PS- طبعا أنا حابب إشكر كل من : م. محمد نور زوكار .. د. أكثم الحسنية .. عبير فرهود .. لتنظيمهم .. هذه الوقفة الرائعة .. والتي والحمدالله والفضل لجميع من شارك باللجنة المنظمة تمت بنجاح باهر .. دون أي معوقات تذكر.. شكرا لكم أصدقائي .. فلقد رفعتم اسم سوريا عالي

حقائق ومشاهدات....حول ما جرى في مؤتمر المعارضة في سميراميس

حقائق ومشاهدات....حول ما جرى في مؤتمر المعارضة في سميراميس

by Eiad Shurbaji on Tuesday, 28 June 2011 at 12:47
 في البداية

تابعت منذ البارحة التغطية الإعلامية التي رافقت وتلت انتهاء أعمال اللقاء التشاوري الأول للمعارضة السورية المستقلة، وبما أننا ننادي بالديمقراطية والحرية وهذا هو جوهر نضالنا، فسأسمح لنفسي أن أنتقد بعض التصرفات التي رافقت وتخللت هذا اللقاء، ويجب أن يتّسع صدركم لسماع ذلك طالما نتحدّث عن الحريّة.
في البداية اعتبر أن العديد من الأخطاء وقعت، لن أتحدّث هنا عن هفوات التنظيم فهذه نستطيع تبريرها وسط الزحام والضغط الرهيب الذي حصل من الصحفيين والمشاركين، لكنني سأشير إلى الأخطاء التي من شأنها أن تسيء فعلاً إلى مجمل الحراك الحاصل في البلاد، وسأقولها من باب المونة والنقد الداخلي، مؤمناً إيماناً مطلقاً أن العمل السياسي يتطلّب أن نحيد عن تفسير الأمور من وجهة نظر عاطفية، وأن نكون قاسين حين تتطلب القسوة تصحيح موقف أو مسار، وهذا لا يسيء برأيي للتوجه والنوايا...بل يقوّم أداءها، علماً ان ما سأقوله هنا ليس اختياراً، بل إننا دفعنا إليه دفعاً خلال الأيام الأخيرة بعد أن وجدنا أنفسنا في مكان الخصم للشارع، وقد كنا نظن ونمنّي أنفسنا بأننا خصوم للسلطة. في الحقيقة سأقول ما أقول متألماً لأنني لم أتمنى أن أجد نفسي في هذا المكان يوماً، وأنا الذي انحزت انحيازاً كلياً لدماء ونضالات أخوتي في كل مكان في سورية، وهكذا كان جميع من شاركوا بمؤتمر المعارضة الذي نتحدث عنه.
لنبدأ من البيان القاسي الذي أصدره اتحاد التنسيقيات استباقاً لمؤتمرنا ، هذا البيان لم يكن موفقاً، وكم كنت أتمنى أن يكون معدّوه أكثر حكمة، سيما وأنه (على عكس البيان السابق الرائع)  كان تعبوياً عاطفياً، يحاول الاستقواء والاستعطاف بمطلب الناس الداعي صراحة بإسقاط النظام، دون أن يتضمّن أي بعد سياسي وتصوّر للمرحلة التي تلي تحقيق هذا المطلب، أو إدراك لحساسية انعقاد المؤتمر في مكان محصور بوسط البلد، وتحت أنظار السلطة وظهرنا مكشوف لها ولشبيحتها، وما يتخلله ذلك من عجزنا عن استخدام بعض الكلمات التي يستطيع ابن الشارع قولها والاختفاء في الحارات الجانبية إن تطلب الأمر، بينما نحن لا نقدر على ذلك....أتحدّث عن البيان كونه أحدث بلبلة كبيرة حول المؤتمر، فنحن نعلم جميعاً أن التنسيقيات تحظى بتعاطفنا كونها تمثّل المتظاهرين الذين يدفعون الأثمان الغالية في الشارع، وهم من فتحوا لنا نافذة الحرية، وهذه حقيقة لا يمكن ولا يجوز إنكارها، لكن في الحين ذاته لا يجوز لهذه التنسيقيات أن تخوننا أو تدفع الناس إلى ذلك..!!، شخصياً كنت أتمنى أن ينتظر معدوا البيان انتهاء أعمال المؤتمر ليقولوا كلمتهم، وأن يقولوها لاحقاً كيفما يشاؤون ودون أن يظهروا المؤتمرين وكأنهم ألعوبة أو ورقة رخيصة بيد النظام يستخدمها الآن لتدمير الثورة. لقد فات معدّي البيان أنهم استعدوا -من المفروض أن يكونوا- أعزّ أصدقاءهم وحُماتهم، وهم الرعيل الأول من المعارضين الذين دفعوا أثماناً باهظة من سنيّ حياتهم في المعتقلات والملاحقات والتعذيب عندما كنا نحن جميعاً ما نزال نصفق للسلطة بشكل أو بأخر، أشخاص مثل ميشيل كيلو و فايز سارة ولؤي حسين من المعيب حقاً أن يقال فيهم ما قيل سواء بشكل مباشر أو بسبب التحريض الذي تسبب به البيان، وذلك من اتهامات بالالتفاف على الثورة، والمتاجرة بدماء الشهداء، والتآمر مع النظام ضد الشعب.... استعداء أشخاص مثل هؤلاء خطأ فادح، وبالتأكيد فإن السلطات كانت سعيدة جداً وهي ترى المعارضة السورية تطعن بعضها على الملأ، وهو جوهر ما كانت تريده وتطمح إليه.

مصادرة المعارضة :
قرأنا جميعاُ ما كتبه حكم البابا(المقيم في دبي) استباقاً للمؤتمر، وتسميته له بمؤتمر بثينة شعبان، والبارحة جاء كلام المعارض الشاب محمد عبد الله من واشنطن ليدعم هذا الاتهام، ورغم أنني معجب حقاً بهذا الشاب وبتاريخ عائلته النضالي، ولا أشكك بنوياه واعتبر ما قاله من باب(الإنسان عدو ما يجهل) فإنني لم أفهم كيف يكون الناطق الإعلامي باسم تنسيقيات الداخل يتحدث من الخارج، ثم يأتي ويستكثر علينا مؤتمرنا الذي يعقد على مقربة من المظاهرات؟ أحياناً أشعر حقاً أن بعض معارضي الخارج يعارضون لأجل المعارضة فحسب، بمعنى أنهم عاجزون عن رؤية أي شيء جميل طالما لم يكونوا طرفاً فيه، هذا يستدعي السؤال: هل تحوّلت المعارضة إلى ماركة مسجلة بمعارضي الخارج وصارت حكراً عليهم؟ جواب هذا السؤال هو بحد ذاته أكبر طعن بمصداقية من يدّعي شرف المعارضة بهذه الطريقة،  لؤي حسين (طلع شعر على لسانو) وهو يقول أن المجتمعين لا يمثلون إلا أنفسهم ومواقفهم الشخصية، ولا يدّعون لأنفسهم تمثيل الحراك الشعبي السوري، وقد كنا حقاً ننظر بتواضع وخجل وامتنان شديد تجاه الشارع الذي اعتبرنا جميعاً أن الفضل يعود له أولا وأخيراً في عقد مؤتمرنا هذا في قلب دمشق للمرة الأولى منذ أربعة عقود، نحن ننظر باحترام إلى الشارع وإلى أطياف المعارضة كافة، ومن حقنا أن نطلب الاحترام لأنفسنا، فنحن بشر من لحم ودم، والحراك حراكنا، ونحن نفعل ما نظن أنه يجب علينا فعله،....مسألة احترام الرأي هذه هي جوهر نضالنا كما قلت، وإلا سنكون وجهاً آخر للسلطة التي تخوّن وتكفّر كل من لا يشبهها، ولا أعتقد أن أحداً منا يريد أن يكون ذلك الشخص الإنفصامي.
تستطيعون النفي والتكذيب، لكنني أؤؤكد لكم أنني أعلم من التفاصيل (التي لا استطيع ذكرها هنا) ما يؤكّد بشكل ناجز أن المؤتمر لم يعقد بمباركة بثينة شعبان أو غيرها من أطراف السلطة، وللعلم فإن التحضير له بدأ قبل شهر ونصف من الآن، والقائمون عليه مشهود لهم من قبل أشهر معارضي الخارج كبرهان غليون، وهيثم مناع، وسمير العيطة وحتى محمد العبد الله نفسه، وقد أوضح منذر خدّام أن اللجنة التحضيرية لم تطلب موافقة لعقد المؤتمر، بل قامت باتباع اسلوب(الإخطار) فقط كي تتمكن من حجز مكان لعقده، علماً أن السلطات لم تعطِ هذه الموافقة إلا قبل أقل من 10 ساعات على موعد عقد المؤتمر، وهي لم تفعل ذلك إلا بعد تهديد اللجنة التنظيمية بإصدار بيان يفضح تمنّع السلطات عن عقد المؤتمر، ولعلمي وقربي من المنظمين أعرف أن السلطات السورية وافقت تحت الضغط بالدرجة الأولى، ثم لتستغل هذا الحدث بالدرجة الثانية، ولمن لا يعلم أيضاً فإن تمويل المؤتمر ذاتي، وقد ساهم المشاركون جميعاً وكل بحسب استطاعته بدفع الـ 58 ألف ليرة سورية أجرة الصالة التي عقد فيها المؤتمر، وقد تم هذا الأمر أمام أعين الجميع وبمشاركتهم.
بعيداً عن هذا وذاك، ألا يجب ان نعتقد أنه من النبل والجرأة أن يضحّي أكثر من 200 سوري بأمانهم الذاتي، ويخرجوا بأسمائهم الصريحة في قلب دمشق ليقولوا بأننا معارضون، وسط هذا الحشد من المخونين والشبيحة والرصاص الطائش، ووسائل الإعلام المنكّلة والمحرضة والمشوّهة للحقائق؟

استغلال المؤتمر 
تعرفون أن جميع المشاركين سوريون، ولأنهم كذلك، ولأنهم أولاد البلاد ويعرفون الصغيرة والكبيرة، فإن جميعهم يعرفون بالضرورة أن السلطات السورية ستسغل هذا الحدث وتجيّره لصالحها، لكن السؤال المطروح هنا، هل إن ذلك يستدعي أن يخرس المعارضون السوريون في الداخل ويبقوا مجرد متفرجين يراقبون انتفاضة الشارع وهي تحدث في حاراتهم ومدنهم وقراهم، بينما يسمعون العالم كله يتحدث بالشأن السوري؟، هل المطلوب منهم أن يبقوا متشرذمين متفرقين لا يجمعهم صوت أو موقف سوى ما يخرج به أحدهم بين الحين والآخر على الفضائيات ليوضع في مواجهة مؤلمة مع أشخاص من أمثال طالب ابراهيم وشريف شحادة..؟؟
ثم إن الشارع هو الذي كان يتهم المثقفين بالتخاذل، وعدم مواكبته لحراكهم، وليس من المنطق عندما يستيقظ هؤلاء ويجتمعون أخيراً أن يُجعل منهم مطية للسلطة.
على كل حال؛ إن استغلال السلطات للمؤتمر كان واضحاً منذ البداية، وقد هدف إلى أمرين:
1-    استعداء المعارضين على بعضهم، وشقّ صفوفهم بين مؤيد لعقد المؤتمر ومعارض له بدعوى أنه عقد بموافقة السلطات، وقد شهدنا جميعاً كيف تمنّع عدد من المعارضين الشرفاء أمثال ياسين حاج صالح وعارف دليلة عن الحضور نتيجة تأثّرهم بمحيطهم الاجتماعي الرافض للقاء تحت هذا العذر.
2-    التسويق لموقف السلطة محلياً وعالمياً على اعتبار أنها تسمح بعمل المعارضة في الداخل.
هذا أمر واقع، وتوصيف منطقي لما حدث، لكن ما أغفله المشككون هو طرح بديل يؤمن مساهمة معارضة الداخل في الأزمة السورية الراهنة، هل إن البديل المطروح أمامنا هو عقد مثل هذه المؤتمرات في الخارج؟ لقد شهدنا ما حدث في مؤتمري أنطالية وبروكسل، وكيف إن كثيراً من السوريين نظروا بعين الشك لهذين المؤتمرين واعتبروهما مشبوهين كونهما عقدا بمباركة قوى خارجية، ولنفترض أن البعض يفضّل عقد مؤتمرنا خارج سورية رغم ذلك، فمن يضمن لنا الخروج، ومن يضمن لنا العودة لاحقاً، آخذين بعين الاعتبار ان معظم المشاركين في المؤتمر هم من جيل الشباب الناشطين والملاحقين، والمعممة أسماؤهم على المنافذ الحدودية.
تحت هذه الظروف ليخبرني أحدكم ما هي الطريقة ليلتقي المعارضون ويعبروا عن أنفسهم، فإذا اجتمعوا في الخارج كانوا خونة، وإذا اجتمعوا في الداخل كانوا كذلك، هل من طريقة يخترعها أحدكم ويسعفنا بها لنجد طريقة لنلتقي؟.
بالمناسبة وعلى سيرة الاستغلال....حتى أمريكا استغلّتنا وقالت إنها تدعم مؤتمرنا رغم أننا قلنا في بياننا أننا نرفض أي دعم خارجي مهما كان، ولا تستغربوا أن تخرج غداً حشرات من أمثال زهير الصديق وعبد الحليم خدام ورفعت الأسد ليصطادوا صيدهم فينا هم أيضاً، توقعوا كل شيء، العالم مفتوح ومكشوف لكم جميعاً، وبعد 40 سنة من الفكر الأحادي سنقضي بعض الوقت قبل أن تصفو أذهاننا ونصير قادرين على التمييز، هذه ضريبة علينا دفعها قبل أن نصبح أحراراً، نظرية الشك هذه زرعتها السلطة في رؤوسنا، بالطبع ليس من منطلق فلسفي كما يتمنى أرسطو، بل من منطلق تحطيمي كما يتمنى ويرغب ويعمل على ذلك أي نظام قمعي يطمح لتحويل شعبه إلى ببغاوات ترطن بكلام مكرور ابتدعته مخيلة ضابط في المخابرات.

التشويه الإعلامي
ضمن سياق الاستغلال ذاته، أعتقد أنكم جميعاً بتّم تعرفون (مصداقية) الإعلام السوري واختراعاته وألاعيبه، وسأحدثكم تالياً ببعض مشاهداتي، فإذا أصرّيتم على تصديق روايات الاعلام السوري (المؤيد) للاجتماع فهذا شأنكم حينها.
-  الفضائية السورية تقول في شريطها الإخباري قبل يوم من عقد المؤتمر"معارضو الخارج يتّهمون المشاركين باللقاء التشاوري غداً في دمشق بالالتفاف على نضالات الشعب السوري والمتاجرة بدمائه" هكذا ببساطة قدم بعض معارضوا الخارج هذه الهدية المجانية للسلطات لتشق صفوفنا بها .
-  الإعلام السوري يحاول الخلط على المشاهدين ويدعي بأن مؤتمرنا سينبثق عنه المعارضون الذين سيحضرون مؤتمر الحوار الذي دعى اليه الشرع في مطلع الشهر القادم، ورغم أننا نفينا ذلك عشرات المرات إلا أن كثيرين انطلت عليهم الحيلة، وبدؤوا يتهموننا بمحاورة القتلة والمتاجرة بدماء السوريين، ورمي طوق النجاة للسلطة، والإطالة بعمرها، لقد سمعنا هذا الكلام للأسف قبل المؤتمر وبعده.
-  الاخبارية السورية وقناة الدنيا تأتيان إلى المؤتمر، ورغم رفض معظم الحضور التحدث إليهما إلا أنهما قامتا باختلاق العديد من المسرحيات، منها استقدامهما لأناس غير مدعوّين للمؤتمر للحديث باسمه كنبيل صالح رئيس تحرير موقع الجمل الالكتروني، والفنان عباس النوري الذي استغربنا جميعاً حضوره وهو الذي طعن بالمعارضين والمتظاهرين غير مرّة.
- الإخبارية السورية تبث الخبر الهام " ميشيل كيلو: نطالب ببقاء الجيش في المناطق الساخنة" حقيقة هذا الخبر أن كيلو وفي متن المداخلة التي ألقاها قال بالحرف الواحد "يجب سحب الأجهزة الأمنية من المدن الآن والسماح بالتظاهر بأمان، وإذا كانت السلطات تدعي أنها تخاف انفلات الأمن في هذه المناطق، فلتبق على الجيش وبشكل مرحلي، بشرط أن لا يستخدم السلاح تحت أي مبرر، فهذا جيش الوطن وليس جيش السلطة" لكن الخبر الذي نشرته الاخبارية "ميشيل كيلو : نطالب..." ..!!
- قناة الدنيا تتمكن من قنص لقاء من الدكتور شوقي بغدادي، ويستغل بغدادي الفرصة ويبدأ بكيل الاتهامات للإعلام السوري واتهامه بالكذب والتدجيل والتلفيق والتحريض على المتظاهرين، فتلتف المذيعة عليه بالسؤال "علمنا أن اجتماعكم هذا جاء تلبية لدعوة القيادة السورية للحوار" فيجيب بغدادي بالنفي، تعيد المذيعة طرح السؤال بأكثر من طريقة (تريد اقتناص كلمتين فقط من أحد المشاركين بعد ان عجزت من ذلك) لكن بغدادي لم تنطل عليه الحيلة، في النهاية تنزعج المذيعة وتنهي اللقاء بطريقة غير مهذبة، ولم يبث اللقاء بالطبع
-  مذيع الفضائية السورية عنصر مخابرات، وهذا ليس توقعاً، فقد شاهدت الأمر بعيني، كان يحمل ورقة معنونة به (الأسئلة المطروحة على المعارضة) ويسأل منها، وكل بضعة دقائق يدلف إلى زاوية بعيدة ليتصل على الموبايل ويقول (طلع واحد منن إسألو؟.....سكّروا الباب وما خلونا نفوت.... في واحد كان عم يحكي مع قناة أجنبية بالإنكليزي) كل هذه الجمل سمعتها بأذني.
-  مظاهرة مؤيدة في الخارج تصرخ وتنادي بأعلى صوتها "أبو حافظ...أبو حافظ" والكثير من العبارات الأخرى(ثمة من كان يقدّم لهم الشاي)... يحاولون الاقتراب من الفندق، كاميرات التلفزة العالمية تتأهب لتصوير المواجهة، شرطة المرور تضطرب، يبدؤون الاتصال، تصل سيارة شرطة بسرعة وينزل منها عناصر، ويتقدّمون من المتظاهرين ويرجعونهم للوراء.... بلبلة، الشرطة يزداد اضطرابها وهي ترى الكاميرات مسلّطة نحوها، لكنها تعجز عن التصرف، تتفرق المظاهرة، فتعود الأمور لطبيعتها
-  نبيل صالح يريد الدخول لقاعة المؤتمر فيمنعه المنظمون لأنه غير مدعو، في هذه اللحظة أصل أنا وأدخل بعد أن تم التأكد من وجود اسمي في القائمة، يصرخ نبيل صالح وهو يشير إليّ باستهزار " هلأ هاد اعلامي وكاتب ..وأنا الخرة" تحدث بلبلة، أخيراً يقررون إدخاله، يدخل، أتقدّم من نبيل واقول له بكل تهذيب "نبيل أنا شو دخلني...مشكلتك معهن ليش لتدخلني بهالقصة" فيجيب بنفس لهجته اللئيمة الساخرة "يعني فعلاً مو زابطة...أنت تفوت وأنا لأ" أقبله من خده وأعود إلى مقعدي.
- أجلس، إلى جانبي الصحفية ريما فليحان والفنانة لويز عبد الكريم والكاتب فؤاد حميرة والصحفية سعاد جرّوس، إلى جانبنا تجلس صحفية لا أعرفها، يتبين أنها غير مدعوة لاحقاً، تسمع حديثنا، لا يعجبها، فجأة (تنط) لتقول "أنا بيتي جنب جامع الحسن بالميدان، شوف عيني شفت المتظاهرين وهنن عميطلعوا رشاشات من قلب الجامع" يستفزّنا الموضوع، نبدأ بالرد، سعاد جرّوس تشير لنا أن ننهي الحديث لأنها تهدف إلى إحداث البلبلة، فنسكت.
-  أخرج لأكلّم لؤي حسين ببعض التفاصيل، تتقدم فتاة منّا وتتحدث إلى لؤي، وتستفزه بكلام وقح وغير مبرر، لؤي يسألها من أنت، تقول إنها صحفية، يطلب منها ابراز هويتها الصحفية فتصرخ الفتاة بأعلى صوتها وهي تبكي: (ضربني...ضربني...هلأ هلأ بدي الأمن...هلأ هلأ)، الجميع يستغرب الموقف، كنت واقفاً ورأيت كل شي، تحدث بلبلة في القاعة، الكاميرات تركض للمكان، لكن معن عبد السلام(أحد المنظمين) يدرك هدف هذه الفتاة، فيسرع ليغلق الأبواب ليمنع دخول الإعلام، ويتم أخذ لؤي حسين جانباً حتى لا يصطدم بها، الفتاة ما تزال تصرخ، إحداهنّ تأخذها جانباً وتطيّب خاطرها، في هذه اللحظة خرجت فسمعت أحدهم يقول للصحفيين المتأهبين  "عميضربوها...عميضربوها"
والكثير والكثير من هذه المشاهدات والمواقف التي حصلت ولا أستطيع نقلها لكم.

أخيراً، وبعد هذه الإطالة والشرح واللت الذي لم أكن أشأ الخوض فيه، دعونا الآن يا أخوتي نفتح عقولنا، فما حدث في مؤتمرنا ممتاز إن لم يكن على الصعيد الواقعي، فعلى الصعيد النفسي على الأقل، ثم إننا وجهنا صفعتنا التي نريد، وأكبر دليل سخرية الاعلام الرسمي وتشكيكه بنا بعد صدمته بالبيان، رغم انه كان (يدافع) عنا قبل يوم من ذلك، عليكم أن تقرؤوا ما بين السطور، وتدركوا أن ما يجري هو صراع إرادة، وأن العضلات تنفع في مكان وتخيب في آخر، العقل السياسي يجب ان يكون حاضراً، هذا ما أردنا فعله، هنا شعرنا أن دورنا يجب أن يكون.
بالنسبة لي ضميري مرتاح للغاية رغم كل ما قيل، وأظن أننا وضعنا لبنة لتشريع الحراك المعارض الداخلي الفعال، كنا نجتمع وأنتم في عيوننا، ولن أنسى دموع من بكى غبطة عندما عزف النشيد السوري، ولن أنسى كيف صرخ الجميع اعتراضاً على ورود كلمة احتجاجات في متن مسودة البيان فاستبدلوها بـ(انتفاضة)...لن أنسى كيف مرت الساعات الثماني تلك، والساعة الأخيرة التي بقي فيها الحضور واقفين متأهّبين ينتظرون اعداد مسودة البيان ولم يتملّص أو يغادر فيها أحد، لن أنسى كيف طالب أحدهم أن نخرج بمظاهرة بعد صدور البيان...سورية كانت موجودة في عيون كل منهم، عندما كانت تمر كلمة شهداء كنا نصمت خشوعاً، كنا ندافع عن ابن الشارع، ونستحي على جبننا أمام بطولته، أحدهم قال "صرماية متظاهر أهمّ منا كلنا" لم يستنكر أحدهم الموضوع...بل باركو الوصف عن قناعة وقالوا مؤكدين"اي والله"، كنا سعداء يا أصدقائي، ومؤمنون وما نزال بأن سورية ستكون أجمل، اعتقدنا أننا نجتمع من موقع قوة هذه المرة، ولم نخف كما دأبنا خلال السنوات الماضية....شكراً لأنكم منحتمونا القوة، ودعونا أخوتي نعمل للمرحلة القادمة.....في النهاية نحن منكم، وأنتم منا، استمروا فأنتم السبّاقون، ونحن من ورائكم نحمي ظهوركم...بهذه العقلية نحن ننظر إليكم، فانظروا إلينا بنفس الطريقة.....نرجوكم

Monday, 27 June 2011

أهم مجريات الأحداث التي حصلت في مدينة برزة البلد في جمعة سقوط الشرعية 24-6-2011 إلى الآن:

1- تظاهر نحو 6000 متظاهر في برزة البلد في جمعة سقوط الشرعية :

2 - قسم أهالي برزة على مواصلة الثورة في جمعة سقوط الشرعية:

3- مواجهة وهجوم الأمن والشبيحة على المتظاهرين:

4 - اقتحام قوات الجيش والأمن لمدينة برزة وتمركزها أمام جامع السلام يوم الجمعة:

5- اعتداء رجال الأمن والشرطة والشبيحة على الممتلكات الخاصة ورمي نوافذ المنازل والسيارات بالاحجار في محاولة منهم لاتهام المتظاهرين بذلك في البلدة بعكس أكاذيب الاعلام السوري الذي عرض هذا المقطع.
ويبين فيه التخريب الي تم على مجمع خدمات برزة واتهامه بجماعات مسلحة من برزة بقيامهم الاعتداء كما يزعمون هم وعملو لقاءات مع شباب (لم تعرفهم برزة قط) على أنهم من برزة ليقولو بأن هذا التخريب قد تم من قبل جماعات مسلحة:

6 - وهذا المقطع يبين من يقوم باعمال التخريب والتكسير وقد تم إرساله إلى قناة الجزيرة و قامت ببثه لكي يشاهد العالم بأثرة مدى كذب الإعلام السوري:

7 - استشهاد الشاب خلدون حبشية والشاب عماد بوبس نتيجة إطلاق الرصاص عليهم من قبل قوات الجيش والأمن في يوم الجمعة وقد بينت التقارير الطبية وجود ضربات خنجر بالجبين وقد كان هنالك مساومات من قبل النظام مع أهاليهم لأن يخرجون في بمظاهرة مؤيدة ، وتم تشييع جثامينهم اليوم بعد صلاة العصر:

8- إصابة 24 جريح من المتظاهرين لدى إطلاق النار عليهم من قبل قوات الأمن والجيش ومن بينهم إصابة الشاب أحمد مندو إصابة خطيرة وهو مايزال في العناية المشددة:

9 _ تم تلويث شبكة المياه الرئيسية من قبل عناصر الجيش والأمن من الخزان الرئيسي لبلدة برزة

10 _ تم قطع جميع الاتصالات الارضية والجوال والانترنت عن برزة من فجر السبت وتم من قليل وصل الاتصالات الارضية ..

11- اقتحام قوات الجيش والأمن للبيوت وانتشارهم في مقبرة برزة البلد يوم السبت:

12 - استشهاد الشاب رياض الشايب الذي تم قتله يوم السبت في حارة الحمام بإطلاق نار مباشر من قبل الامن و سحب جثمانه الشريف أمام الناس و بعد ذلك قاموا بوضع مسدس بيده و قاموا بتصويره و نتوقع عرض ذلك على قنوات الاعلام السوري، وإلى الآن لم يتم تسليم جثته إالا بعد التوقيع على أنه قتل من قبل جماعات مسلحة

14- تم اعتقال ثلاثة نساء إثر مشادة كلامية بينهن وبين الأمن عندما قاموا باقتحام منازلهن ... حيث قال لهم الامن يوجد هنالك جماعات مسلحة وعلينا التفتيش فما أن ردّن عليهم النساء "أنتم المسلحون والإرهابيون الذين تقتلون الناس...ولا يوجد لدينا عصابات مسلحة كما تدعون" فما كان من الأمن إلى أن اعتقلهن ..

15- نزوح نصف أهالي برزة إلى البلدات المجاورة (كما وردني الخبر من برزة) جراء الارهاب والخوف الذي يخلقه الامن والشبيحة ..

16- إضراب عام يعم على كامل برزة حداداً لأرواح شهدائنا.

17- قيام قوات الأمن والشبيحة بعمليات تشويه في جدران وساحات البلدة وذلك بكتابة عبارات (مؤيدة ) في كل من ساحة البلدية وساحة جامع السلام.
ومن هذه العبارات:
- إما الأسد أو لا أحد
- الله سوريا بشار وبس
- أهالي برزة يحيون بشار الأسد
- الشعب يريد بشار الأسد
- عرعور اللوطي
- حفلة اللواطة للعرعور

*** عاشت سورية حرة آبية ***

((( منقول من صديق