Showing posts with label AR. Show all posts
Showing posts with label AR. Show all posts

Monday, 4 July 2011

Dar Al Hayat - العصابات السورية المسلحة غير موجودة و الحوار خدعة

العصابات السورية المسلحة غير موجودة و«الحوار» خدعة
الأحد, 03 يوليو 2011
ياسين الحاج صالح
النقطة التي يبدو أن المتكلمين باسم النظام السوري يركزون عليها اليوم هي أن العمليات العسكرية والأمنية موجهة ضد عصابات مسلحة منظمة منتشرة في البلاد. تحولت هذه النقطة إلى حجر الأساس في السردية الرسمية الموجهة الى الداخل المحلي، وأكثر منه الى الخارج الدولي. لكن هذا غير صحيح. ليس هناك عصابات مسلحة منظمة في سورية. والعمليات الأمنية والعسكرية توجهت أولاً وأساساً ضد متظاهرين سلميين. ومن اعتقلوا وتعرضوا للتعذيب، ومن هم في السجون الآن، هم متظاهرون سلميون، يطالبون بالحرية. ولم يحصل أن خرجت أي تظاهرة سلمية من دون أن يتعرض المشاركون فيها للاعتقال والضرب والإهانات، وللتعذيب في المقرات الأمنية.
قد نلاحظ أن منذ أكثر من شهر توقف الكلام الحكومي عن إمارات سلفية مسلحة. ربما تبدى لصناعة التلفيق الرسمية أن إمارات سلفية لا تصدر بياناً واحداً، أو يطلق أمراؤها تصريحاً ما، أو تنشئ موقعاً على شبكة الإنترنت، أو تبلّغ «رعاياها» بما تريد بصورة ما، هي أمر يصعب ابتلاعه. مع ذلك تصرّ متكلمة من ذوي القرب على ترداد هذه السيرة لمنابر أميركية: «هناك مجموعة منظمة هي على الأغلب من المتطرفين الدينيين الذين ينفّذون عمليات الاغتيال والقتل». أكثر السوريين على علم بوجود «مجموعة منظمة»، تنفذ «عمليات الاغتيال والقتل»، و «مآثرها» موثقة بصورة تضع جرائمها فوق كل ريب. وعلى رغم أن هذه المجموعة متطرفة جداً، إلا أنه يصعب، «على الأغلب»، اعتبارها من «المتطرفين الدينيين». الواقع أن كلام السيدة إلى «سكاي نيوز» الأميركية يصلح لإثبات وجود مجموعات مسلحة متطرفة دينياً بقدر ما تصلح حكايات الأطفال برهاناً على وجود البعبع والعفريت. ولها الوظيفة نفسها أيضاً: تخويف السامعين من عالم غريب شرير لا يزيده خفاؤه إلا شراً وغرابة. هو نفسه العالم الذي لا يكف عن التأمر عليـ «نا»!
أما حين يجري الكلام بالعربية، فصارت تسقط منه كلمتا السلفية والإمارات، لتبقى جماعات مسلحة غير متعينة، ولا ملامح لها من أي نوع. جماعات تمارس التخريب العبثي من دون سبب، وتندرج في مؤامرة لا تُعرف أطرافها أو القوى المحركة لها، وليس لها قضية أو دعوة تتجاوز القتل العشوائي للمدنيين والعسكريين. والمريب أنها تنشط في المناطق التي تشهد احتجاجات سلمية نشطة، وتتجنب بصورة مريبة أكثر «المسيرات الشعبية العفوية» التي ينظمها النظام. وهي فوق هذا كله كبيرة الحجم وقوية، تتصيد عناصر الأمن وقوى الجيش بالعشرات والمئات بكل سهولة.
على أن هناك عنصراً غير مختلق تماماً في سردية الجماعات المسلحة. حصل في غير حالة أن دافع عن أنفسهم بالسلاح أناس غاضبون مما تعرضت له بلداتهم وأسرهم بالذات. وحصلت غير حالة من انشقاق مراتب متوسطة ودنيا في الجيش ونشبت مواجهات بالسلاح بين الطرفين. لكن هذه ليست جماعات مسلحة منظمة. ولم يجر تلفيق هذه السردية إلا للخلط بينها وبين النشاط الاحتجاجي السلمي الذي هو «النبأ العظيم» من سورية منذ 15 أسبوعاً. لطيف أن السيدة نفسها استطاعت القول لمحطة سي إن إن الأميركية إن «هناك الكثير من التلفيقات عن قوات الأمن». تصعب إهانة مئات ألوف السوريين أكثر مما بكلام كهذا يبدو مدافعاً عن الإنصاف!
لكن ألا يبدو هذا الانشغال بقضية الجماعات المسلحة متأخراً عن وقته؟ وهل من جدوى للردّ على إعلام قائم جوهرياً على احتقار الشعب وعبادة النظام؟ أو على متكلمين رسميين لا قضية لهم ولا مبدأ؟ إنه لمن نكد الدنيا على المرء أن يجد نفسه مضطراً لتفنيد أقوال جهة لم تتهيب الكذب يوماً. لكن لا بد مما ليس منه بد.
نفعل ذلك لأن هذه السردية الكاذبة تحظى بحياة متجددة في الآونة الأخيرة. في حديثها نفسه لسي إن إن الأميركية، قالت السيدة المتكلمة: «عندما يكون لديك مناخ من العنف تقع أضرار جانبية، لكننا نأمل في أن نكون قادرين على عزل أي جماعة مسلحة أو عنيفة من خلال الإسراع في إجراء الحوار الوطني، والعمل معاً والمجتمع الدولي للتغلب على هذه المشكلة الكبيرة». نضرب صفحاً عن أن بين الآثار الجانبية فوق 1650 من الضحايا المدنيين، ونحو 15 ألفاً من اللاجئين في تركيا ولبنان، فضلاً عن عشرات الألوف ممن مروا بتجربة اعتقال، وتعرض أكثرهم لتعذيب متطرف في قسوته. لكن كيف لا نلاحظ هذا الكلام الغريب عن «العمل معاً والمجتمع الدولي» في مواجهة «المشكلة الكبيرة»، أي الجماعات المسلحة؟ ما يثير الريبة ليس التطلع إلى الشراكة مع مجتمع دولي، لطالما وصف بأنه متآمر، بل عطف هذه الشراكة على «الحوار الوطني» و «عزل الجماعات المسلحة».
تبدو هذه عناصر استراتيجية جديدة من قبل النظام، تجمع بين ممارسة العنف ضد الانتفاضة بذريعة الجماعات المسلحة، مع إطلاق «حوار» في الداخل، وخطب ود «المجتمع الدولي». ويبدو أن أطرافاً فاعلة في «المجتمع الدولي»، الأميركيين بالخصوص، على استعداد لشراء هذه الاستراتيجية الجديدة. سارعت متكلمة باسم الخارجية الأميركية إلى وصف اجتماع مستقلين في فندق سميراميس في دمشق، في 27 من الشهر المنقضي، بأنه «حدث مهم»، وأثنى على ذلك متكلم فرنسي بكلام مشابه. نذكر الاجتماع، الذي يبدو أن عقده في مكان نخبوي ودعوة وسائل الإعلام المتاحة لتغطيته، يصنعان منه «حدثاً مهماً»، جاهزاً للاندراج ضمن هذه الاستراتيجية الجديدة.
لندع جانباً منطق التخوين. هذا إفساد للنقاش حول اجتماع هو مبادرة سياسية ويتعين أن يقيم بصفته كذلك. وكمبادرة سياسية، يبدو أن الاجتماع لبّى حاجة النظام إلى إعطاء انطباع، لـ «المجتمع الدولي» أولاً، بأنه منفتح على «المسيرة نحو الديموقراطية» (بلغة المتكلمة إياها)، وأن المشاركة في اجتماعات مثله عنصر في هذه «المسيرة» المزعومة، ما يتضمن نفي اللامشاركة والانتفاضة إلى عالم التطرف والسلبية.
وفي المحصلة، تتحول اجتماعات من هذا الصنف، وبصرف النظر عن نيات المشاركين وأقوالهم، إلى ورقة بيد النظام للضغط على الانتفاضة، بدل أن تكون ورقة بيد الانتفاضة للضغط على النظام. ويبدو واضحاً الآن، بعد يومين من الاجتماع، أنه كان عنصراً في ديناميكية سياسية وإعلامية أعادت النظام إلى مركز الحدث على حساب الانتفاضة. من هذا الباب يمكن القول إنه في المحصلة كان مبادرة فرعية، حُسمت من حساب المبادرة السورية الكبرى، الانتفاضة، ولم تضف إليه.
وإنما على المبادرة الكبرى يُعوّل من أجل تغيير سورية. هذا يتجاوز جذرياً «إصلاحات» النظام ومناوراته، ولا يتدنّى عن تغييره، أشخاصاً وعقلية وقواعد عمل. هنا الوضوح، وهنا الرحابة، وهنا «جراثيم» حياة فكرية وأخلاقية متجددة.

Monday, 27 June 2011

أهم مجريات الأحداث التي حصلت في مدينة برزة البلد في جمعة سقوط الشرعية 24-6-2011 إلى الآن:

1- تظاهر نحو 6000 متظاهر في برزة البلد في جمعة سقوط الشرعية :

2 - قسم أهالي برزة على مواصلة الثورة في جمعة سقوط الشرعية:

3- مواجهة وهجوم الأمن والشبيحة على المتظاهرين:

4 - اقتحام قوات الجيش والأمن لمدينة برزة وتمركزها أمام جامع السلام يوم الجمعة:

5- اعتداء رجال الأمن والشرطة والشبيحة على الممتلكات الخاصة ورمي نوافذ المنازل والسيارات بالاحجار في محاولة منهم لاتهام المتظاهرين بذلك في البلدة بعكس أكاذيب الاعلام السوري الذي عرض هذا المقطع.
ويبين فيه التخريب الي تم على مجمع خدمات برزة واتهامه بجماعات مسلحة من برزة بقيامهم الاعتداء كما يزعمون هم وعملو لقاءات مع شباب (لم تعرفهم برزة قط) على أنهم من برزة ليقولو بأن هذا التخريب قد تم من قبل جماعات مسلحة:

6 - وهذا المقطع يبين من يقوم باعمال التخريب والتكسير وقد تم إرساله إلى قناة الجزيرة و قامت ببثه لكي يشاهد العالم بأثرة مدى كذب الإعلام السوري:

7 - استشهاد الشاب خلدون حبشية والشاب عماد بوبس نتيجة إطلاق الرصاص عليهم من قبل قوات الجيش والأمن في يوم الجمعة وقد بينت التقارير الطبية وجود ضربات خنجر بالجبين وقد كان هنالك مساومات من قبل النظام مع أهاليهم لأن يخرجون في بمظاهرة مؤيدة ، وتم تشييع جثامينهم اليوم بعد صلاة العصر:

8- إصابة 24 جريح من المتظاهرين لدى إطلاق النار عليهم من قبل قوات الأمن والجيش ومن بينهم إصابة الشاب أحمد مندو إصابة خطيرة وهو مايزال في العناية المشددة:

9 _ تم تلويث شبكة المياه الرئيسية من قبل عناصر الجيش والأمن من الخزان الرئيسي لبلدة برزة

10 _ تم قطع جميع الاتصالات الارضية والجوال والانترنت عن برزة من فجر السبت وتم من قليل وصل الاتصالات الارضية ..

11- اقتحام قوات الجيش والأمن للبيوت وانتشارهم في مقبرة برزة البلد يوم السبت:

12 - استشهاد الشاب رياض الشايب الذي تم قتله يوم السبت في حارة الحمام بإطلاق نار مباشر من قبل الامن و سحب جثمانه الشريف أمام الناس و بعد ذلك قاموا بوضع مسدس بيده و قاموا بتصويره و نتوقع عرض ذلك على قنوات الاعلام السوري، وإلى الآن لم يتم تسليم جثته إالا بعد التوقيع على أنه قتل من قبل جماعات مسلحة

14- تم اعتقال ثلاثة نساء إثر مشادة كلامية بينهن وبين الأمن عندما قاموا باقتحام منازلهن ... حيث قال لهم الامن يوجد هنالك جماعات مسلحة وعلينا التفتيش فما أن ردّن عليهم النساء "أنتم المسلحون والإرهابيون الذين تقتلون الناس...ولا يوجد لدينا عصابات مسلحة كما تدعون" فما كان من الأمن إلى أن اعتقلهن ..

15- نزوح نصف أهالي برزة إلى البلدات المجاورة (كما وردني الخبر من برزة) جراء الارهاب والخوف الذي يخلقه الامن والشبيحة ..

16- إضراب عام يعم على كامل برزة حداداً لأرواح شهدائنا.

17- قيام قوات الأمن والشبيحة بعمليات تشويه في جدران وساحات البلدة وذلك بكتابة عبارات (مؤيدة ) في كل من ساحة البلدية وساحة جامع السلام.
ومن هذه العبارات:
- إما الأسد أو لا أحد
- الله سوريا بشار وبس
- أهالي برزة يحيون بشار الأسد
- الشعب يريد بشار الأسد
- عرعور اللوطي
- حفلة اللواطة للعرعور

*** عاشت سورية حرة آبية ***

((( منقول من صديق

Sunday, 26 June 2011

أخبار الجزيرة: مئات السوريين يفرون إلى لبنان


قال ناشطون سوريون إنه سمع إطلاق نار الليلة الماضية في بلدة القصير بمحافظة حمص مما دفع المئات للفرار إلى لبنان، وذلك بالتزامن مع اقتحام دبابات وآليات الجيش السوري قرية الناجية بمحافظة إدلب قرب الحدود السورية التركية، فيما أعلن اليوم الأحد عن إغلاق السلطات التركية المعبر الحدودي إثر أنباء عن عبور بعض مؤيدي الرئيس السوري بشار الأسد إلى داخل تركيا.

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إنه "سُمع إطلاق نار ليلا في بلدة القصير"، مضيفا أن مئات السكان هربوا على الفور إلى لبنان.

وإلى الشمال، قال عبد الرحمن إنه سُمع إطلاق نار خلال الليلة نفسها في عدة أحياء من مدينة حمص التي دخلها الجيش منذ عدة أيام.

وكان المرصد الذي يتخذ مقرا له في لندن قد أعلن أمس السبت عن مقتل مدنيين خلال تشييع جنازات في القصير برصاص قوات الأمن التي عززت وجودها في القصير منذ الجمعة، مشيرا إلى اعتقال عدة أشخاص أيضا.

إغلاق الحدود
وفي سياق متصل، أفاد رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن وحدات من الجيش السوري تؤازرها دبابات وناقلات جند انتشرت السبت في قرية الناجية القريبة من الحدود التركية، حيث يتجمع آلاف اللاجئين على الطريق المؤدية من جسر الشغور (شمال غرب) إلى اللاذقية (غرب).

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية اليوم الأحد أن السلطات التركية أغلقت معبر الحدود التركية السورية لبضع ساعات، مضيفة أن الحدود شهدت عبور بعض الرجال المؤيدين لنظام الأسد، مما أوجب إغلاقه.

ونقلت الوكالة عن بعض اللاجئين السوريين في تركيا أن عددا من عناصر الأمن السورية حاولوا دخول مخيمات اللاجئين، لكن السلطات سارعت لإغلاق المعبر، مما أدى إلى ازدحام السيارات والشاحنات لساعات إلى أن أعيد فتحه.

وكانت الحدود السورية التركية شهدت حالة من الهدوء والترقب بعد أسبوع نزح خلاله الآلاف من السوريين. واستقبلت الأراضي التركية نحو 1500 لاجئ خلال اليومين الماضيين، فيما بلغ إجمالي عدد اللاجئين المسجلين في المخيمات نحو 11 ألفا وسبعمائة لاجئ.

احتجاجات
من جانب آخر، ذكر ناشطون على الإنترنت أن نحو ألفي طالب في المرحلة المتوسطة تظاهروا اليوم عقب انتهاء امتحاناتهم في مدينة البوكمال بالقرب من الحدود العراقية، وهتفوا لإسقاط النظام.

وكانت مظاهرات مسائية قد هتفت لإسقاط النظام الليلة الماضية في كل من دير الزور واللاذقية وحماة وحمص، وفي بلدة دوما والقابون وزملكا والقدم بريف دمشق، إضافة إلى أحياء الميدان وركن الدين في العاصمة دمشق، حسب ما أظهرته صور بثها ناشطون على الإنترنت.